تم اختصار التقرير قدر الامكان للتسهيل *

التسويق بالقصة

كلام كتير انت بتسمعه كل يوم وبتنساه لكن الكلام الى ممكن تسمعه ويعلق في ذاكرتك بنسبة كبيرة هو “قصة” خصوصًا لو قصة متوافقة مع الفطرة البشرية
زى (النجاة – غريزة البقاء – تحسُّن الوضع – حياة افضل او تقدُّم – دفاع عن النفس… وغيره من فطرة الانسان)
وقصتنا تدعو إلى (الارتقاء والفخامة والثقة والخفة والراحة والسهولة..)
وهذا التقرير يوضح كيف تنشأ قصة ناجحة لعلامتك التجارية وتستخدمها في جذب عملاء جدد وارتباطهم بعلامتك التجارية

ركز على العميل كبطل٫ يجب أن يكون العميل هو البطل في قصتك وليس العلامة التجارية. تحتاج إلي تصميم محتوى يعكس تجاربهم واحتياجاتهم. وضح المشكلة التي يواجهها العميل وكيف يمكن للعلامة التجارية حلها. قدم العلامة التجارية كدليل أو مرشد يقدم خطة واضحة للعميل لحل مشكلته. اطلب من العملاء اتخاذ إجراء واضح ومحدد مع توضيح الفائدة٫ اشرح كيف سيؤدي اتخاذ الإجراء إلى تحسين حياة العميل. وتجنب الفشل٫ أبرز ما يمكن أن يخسره العميل إذا لم يتخذ الإجراء والنجاح في النهاية: اظهر كيف سيشعر العميل بتحسن بعد اتخاذ الإجراء المطلوب وتحقيق النجاح

القصة الناجحة بيكون لها اتجاه واحد بيوضح رسالة واحدة بشكل صريح ومُباشر وبيوضح عايز العميل(البطل) يعمل ايه عشان ينجح؟ ومن اللحظة الأولي لازم الناس تكون عارفة مين ١-البطل و ٢-هدفه و ٣-مشكلته وايه المترتب علي المشكلة لو حصلت وايه المترتب علي الهدف لو اتحقق

الـ٧ مكونات الأساسية لقالب القصة

١- البطل (العميل)
الشخصية الرئيسية التي تواجه تحديًا

٢- المشكلة
التحدي أو العقبة التي تواجه البطل

٣- المُرشد
(العلامة التجارية) التي تساعد البطل في التغلب على المشكلة

٤- الخطة
الخطوات التي يُقدمها المُرشد لمساعدة البطل

٥- الدعوة للعمل
حث البطل على اتخاذ إجراء معين

٦- تجنب الفشل
توضيح المخاطر في حال لم يتخذ البطل الإجراء

٧- النجاح
تصوير النتيجة الإيجابية التي سيحصل عليها البطل بعد اتخاذ الإجراء. (النهاية السعيدة)​

مُجرد مثال توضيحي لن يتم استخدامه *

ليه عنود طلبت سلڤر عباية أوف وايت ؟
عشان عنود (البطل) مشكلتها انها بتكره الملابس الثقيلة (المشكلة)٫ عنود دورت كثير عن عباية تكون خفيفة وترتاح فيها (الخطة) اخيرًا عجبها سلڤر عباية لونها أوف وايت من براند وفاء المتعب (المُرشد) وباين انها خفيفة وسهلة لكن تاخد ٣ اسابيع في التسليم (مشكلة جانبية) ٫ فكرت في براند ثاني وراحت تطلب لكن القطعة كانت باينة ثقيلة وصعبة ٫ راجعت نفسها وقررت ترجع تطلب من وفاء المتعب (تجنب الفشل) وعادي تنتظر الحين عشان ترتاح في طقمها الجديد بعدين (الدعوة لاتخاذ اجراء) وتكون واثقة من نفسها ٫ والمفاجأة انها استلمت قطعتها بعد ١٤ يوم بس وكان اسعد يوم عدي عليها في السنة (النهاية السعيدة)

هذا البراند متخصص في انتاج الدوناتس يتبع اسلوب الحكي القصصي منذ بدايته دون صرف اي مبالغ اعلانات او دعايا وكل هذه الارقام تم تحقيقها بنفس الطريقة

1. “Building a StoryBrand” by Donald Miller
2. “Start with Why” by Simon Sinek*
3. “Contagious: How to Build Word of Mouth in the Digital Age” by Jonah Berger

الهدف هو تحويل شكل المحتوي من الشكل التقليدي إلي الشكل القصصي من أجل كل ما سبق ذكره٫ وذلك عن طريق شخصية حقيقية تتحدث بإسم البراند في الفيديوهات أو عن طريق صنع شخصية وهمية باستخدام الذكاء الاصطناعي تقوم بنفس الدور

نشر ستوري علي الأقل واحدة يوميًا
نشر فيديوهات ترد علي تعليقات العملاء
الكتابة علي كل فيديو المعلومة المراد ايصالها للعميل
ان امكن نشر سلسلة فيديوهات تعليمية في مجالنا تعلم العملاء كيف يختارون موديلات تليق بهم او كيفية تنسيق ألوان الملابس علي سبيل المثال

(المحتوي التعليمي له الافضلية بالمشاهدات)

شكرًا

error: !! المحتوى محمى